ابراهيم السيف

373

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

فممن حضر لديهم وسمع منهم وأخذ عنهم في الهند من علماء الحديث الأعلام الشّيخ نذير حسين الدهلوي الّذي قال فيه صاحب التّرجمة : « حامل لواء الحديث بلا منازع ، وحلية أهل الدراية والرواية والسماع » . ومنهم ابنه الفاضل شريف حسين بن نذير حسين ، وقد أجازاه وكتبا له الإجازة . ومنهم أيضا الشّيخ الفاضل حسين بن محسن الأنصاري الخزرجي ، والعلّامة محمّد بشير الهندي ، والعلّامة سلامة اللّه الهندي . وهؤلاء أيضا قد أجازوه بما رووه وأخذوه وسمعوه من المشايخ الكرام المحدّثين الأعلام . ثمّ سافر من الهند إلى مكّة المكرّمة ، وأقام بها ستة أشهر ، وقرأ بها على الشّيخ العلّامة أحمد بن إبراهيم بن عيسى « شرح زاد المستنقع » بكماله ، وقرأ عليه أيضا غيره كثيرا من الكتب النافعة ، لا سيّما ما يتعلق منها بالحديث ، وقد أجازه بما رواه وسمعه وأخذه عن مشايخه الأعلام ، الّذين من أجلّهم العالم العلّامة الشّيخ عبد الرّحمن ابن حسن ابن شيخ الإسلام محمّد بن عبد الوهّاب ، وابنه الشّيخ عبد الرّحمن بن حسن رحمهم اللّه ، وأخذ أيضا عن جماعة من علماء مكّة المكرّمة منهم الشّيخ حسب اللّه الهندي ، والشّيخ عبد اللّه